Deal of the day

هل عدم ظهور آثار جانبية بعد لقاح كورونا يعنى أن التطعيم غير فعال؟


يعانى معظم الأشخاص آثارًا جانبية بعد تلقي لقاحات كورونا، وهذه الآثار الجانبية تعتبر طبيعية بل وإشارة جيدة على أن التطعيم يعمل بشكل فعال في الجسم، لكن ماذا يحدث إذا لم تصب بأي آثار جانبية بعد تطعيم كورونا وهل هذا معناه أن اللقاح لا يعمل؟.. هذا ما نتعرف على إجابته في السطور التالية بحسب موقع "تايمز أوف إنديا".

تعتبر الآثار الجانبية مؤشرًا على أن اللقاح يعمل، حيث تحفز اللقاحات جهاز المناعة على تقديم استجابة من خلال تعليمه مكافحة المرض في المستقبل يتم ذلك عن طريق خداع الجسم للاعتقاد بأنه قد يكون هناك عامل ممرض في الداخل ومحاكاة بعض الأعراض المعدية.

ووفقًا للخبراء، يمكن للناس توقع التعرض لبعض الآثار الجانبية بعد تطعيم كورونا، وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا الحمى والقشعريرة والتعب والغثيان والألم في موقع الحقن.

ماذا يحدث إذا لم تظهر عليك أعراض جانبية؟


المعاناة من الآثار الجانبية ليست ضرورة كاملة كما أنه ليس من المحتم أن يؤثر على كل مستفيد من اللقاح في الوقت الحالي.

وفقًا للدراسات، فإن ما يقرب من 73٪ من الأشخاص المسجلين في مختلف التجارب السريرية للقاح كورونا لم يتعرضوا لأية آثار جانبية ولكن لا يزال لديهم أجسام مضادة جيدة استجابة للقاح.

في الواقع، أثبتت البيانات من التجارب الرائدة أيضًا أن أعراض ما بعد التطعيم يمكن أن تختلف اختلافًا كبيرًا بالنسبة للأشخاص الذين تم تلقيحهم، لذا فإن ما تشعر به ليس اختبارًا حقيقيًا للتحقق من التحصين.

وبالتالي، فإن عدم الشعور بالأعراض ليس ضروريًا، ولا يعني أن اللقاح لا يعمل من أجلك.

يمكن أن تتفاعل أجهزة المناعة بشكل مختلف


تعمل أجهزتنا المناعية على حمايتنا من مسببات الأمراض، ولكن يمكن بناؤها بشكل مختلف، وبالتالي فهي قادرة على عرض استجابات مختلفة وسواء كنت تعاني من هذه الآثار الجانبية غير السارة أم لا، يعتمد أيضًا على نفس الشيء.

كما يقول الخبراء: هناك الكثير من التنوع في تكوين جهاز المناعة لدينا، والتغيرات الجينية وكيفية استجابتنا للقاحات أو الأدوية أو العدوى المختلفة.

لذلك من الممكن أن يكون تحملك لأعراض معينة يختلف عن شخص آخر قد لا تشعر بأي شيء بالنسبة لك ولكن قد تصيب الآثار الجانبية الشخص بشكل مختلف.

على سبيل المثال، لاحظ بحث حديث لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن الجنس هو أيضًا عامل محدد رئيسي في تحديد مخاطر الآثار الجانبية.

النساء، على سبيل المثال، يمكن أن تكون أكثر عرضة للمعاناة من الآثار الجانبية للقاح كورونا أو التعرض لردود فعل شديدة.

تختلف الآثار الجانبية أيضًا باختلاف الجرعة ونوع اللقاح


في الوقت الحالي، من خلال ما لوحظ مع لقاحات كورونا تميل الآثار الجانبية إلى أن تكون أقوى بكثير وغير سارة بعد جرعة اللقاح الثانية والأشخاص الذين يعانون من آثار جانبية قليلة أو معدومة مع الجرعة الأولى يعانون أيضًا من ردود أفعال أقسى في المرة الثانية.

إذا لم تشعر أن التأثيرات تبدأ مع الجرعة الأولى، فقد تكون هناك فرصة ضئيلة لتوقع ظهورها بعد ذلك، أو ربما لا تجربها على الإطلاق.

المصدر: اليوم السابع