فى ظل كورونا.. الطريقة الصحيحة لتطهير الخضروات والفواكه


فى ظل انتشار فيروس كورونا وتحذير الجهات الرسمية من بدء الموجة الثانية والتشديد على ارتداء الكمامات والحرص على مسافات التباعد الاجتماعي، يبقى على عاتق الأم مسؤولية كبيرة وهي كيفية تطهير الخضروات والفواكه بطريقة صحية للحفاظ على صحة أبنائها وأسرتها من الجراثيم والبكتيريا.


وينصح خبراء التغذية بضرورة إتباع بعض الخطوات التي تساعد على تطهير الفاكهة من الجراثيم.


- يتم غسل الخضار والفاكهة تحت الماء الجاري مع فركها جيدا للتخلص من بقايا الأتربه والميكروبات الموجودة على سطحها وفي الثمار المحتوية على كثير من الأتربة مثل البطاطس أو الموالح يمكن فركها بفرشاه نظيفة.

- ترك الخضراوات والفواكه في خل وماء لمدة ربع ساعة ثم فركها جيدا تحت الماء الجاري.

- في حالة وجود الخضراوات الورقية مثل الخس التي قد تحتوي على حشرات صغيرة أو قواقع داخلها يتم نقعها في خليط مكون من ٢ كوب ماء و ٢ ملعقة كبيرة ملح وليمون وتركها لمده دقيقة إلى خمس دقائق علي الأكثر، ثم تنقع في ماء وخل أو ماء يتم النقع لمدة ١٥ دقيقة ثم تغسل تحت الماء الجاري وتترك لتجف.

- في حالة الفواكه الحساسة التي يتأثر طعمها مثل التوت يتم رشها بعصير ليمون مخفف ٢ كوب ماء و نصف كوب ليمون ثم يترك التوت في الماء النقي لمدة ١٥ دقيقة ثم يترك ليجف ثم يوضع في الثلاجة.

يذكر أن الأعراض الأكثر شيوعا لمرض «كوفيد – 19» تتمثل في ‏الحمى والإرهاق والسعال الجاف، وتشمل الأعراض ‏الأخرى الأقل شيوعا الآلام والأوجاع، واحتقان الأنف، ‏والصداع، والتهاب الملتحمة، وألم الحلق، والإسهال، ‏وفقدان حاسة الذوق أو الشم، وظهور طفح جلدي ‏أو تغير لون أصابع اليدين أو القدمين، وعادة ما ‏تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ بشكل تدريجي، ‏ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن يشعروا إلا ‏بأعراض خفيفة جدا.

ويتعافى معظم الناس نحو 80% من المرض دون ‏الحاجة إلى علاج خاص، ولكن الأعراض تشتد ‏لدى شخص واحد تقريبا من بين كل 5 أشخاص ‏مصابين بمرض «كوفيد – 19» فيعاني من صعوبة في ‏التنفس، وتزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات وخيمة ‏بين المسنين والأشخاص المصابين بمشاكل صحية ‏أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والرئة ‏أو السكري أو السرطان.

وينبغي لجميع الأشخاص، ‏أيا كانت أعمارهم، التماس العناية الطبية فورا إذا ‏أصيبوا بالحمى أو السعال المصحوبين بصعوبة في ‏التنفس وألم أو ضغط في الصدر أو ‏فقدان القدرة على النطق أو الحركة.

ويوصى، قدر ‏الإمكان، بالاتصال بالطبيب أو بمرفق الرعاية ‏الصحية مسبقاً، ليتسنى توجيه المريض إلى العيادة ‏المناسبة.

وتنتشر عدوى «كوفيد – 19» أساسا عن طريق القطيرات التنفسية التي يفرزها شخص يسعل أو لديه أعراض أخرى مثل الحمى أو التعب، ولكن العديد من الأشخاص المصابين بعدوى «كوفيد – 19» لا تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة جدا، وينطبق ذلك بشكل خاص في المراحل الأولى من المرض، ويمكن بالفعل التقاط العدوى من شخص يعاني من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض.

وتشير بعض التقارير إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل حتى من الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أي أعراض، وليس معروفًا حتى الآن مدى انتقال العدوى بهذه الطريقة، وتواصل المنظمة تقييم البحوث الجارية في هذا الصدد وستواصل نشر أي نتائج محدّثة بهذا الشأن.


المصدر: بوابة أخبار اليوم