نوع شاي شائع قد يعيق تطور مرض الزهايمر والسرطان!


تميل المخاوف الصحية إلى أن تتبلور مع تقدمنا في العمر، وتشير الأبحاث إلى أن شرب شاي الميرمية قد يوفر بعض الحماية ضد مرض الزهايمر والسرطان.


ويعيش الناس الآن أطول من أي وقت مضى بفضل التقدم في العلوم ومستويات المعيشة. ويتمثل الجانب السلبي لهذا الاتجاه في أن عوامل الخطر المرتبطة بالشيخوخة أصبحت أكثر بروزا.


ولا يمكن تعديل العمر، لكن الأبحاث تقول إن قرارات نمط الحياة الصحية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف والسرطان.
كما أن البحث مستمر لفهم العلاقة المعقدة بالنظام الغذائي، لكن بعض العناصر أظهرت نتائج واعدة.


واجتذب شاي الميرمية - وهو منقوع عطري مصنوع من أوراق الميرمية - اهتمام الباحثين.


وأظهر عدد من الدراسات التي أجريت على أنابيب الاختبار والحيوانات والإنسان، أن الميرمية مفيدة للوظيفة الإدراكية، فضلا عن فعاليتها المحتملة ضد تأثيرات اللويحات المتضمنة في مرض الزهايمر.


وفي الواقع، وجدت دراستان عن قطرات الميرمية أو زيت الميرمية، تحسنا في الوظيفة الإدراكية للمصابين بمرض الزهايمر، على الرغم من أن الدراسات كانت محدودة.


وعلاوة على ذلك، يبدو أن الميرمية توفر فوائد معرفية للبالغين الأصحاء أيضا.


ووجد عدد من الدراسات تحسنا في الحالة المزاجية والوظيفة العقلية والذاكرة لدى البالغين الأصحاء، بعد أن أخذوا واحدا من عدة أنواع مختلفة من خلاصة الميرمية.


وهناك بعض الأدلة الناشئة على أن شاي الميرمية قد يساعد في محاربة الخلايا السرطانية أيضا.


ويحتوي على العديد من المركبات المضادة للسرطان، بما في ذلك الكرنوسول والكافور وحمض الروزمارينيك.


وعلى وجه الخصوص، كشفت الدراسات التي أجريت على الحيوانات وأنبوب الاختبار، أن الكارنوسول يمكن أن يقتل عدة أنواع من الخلايا السرطانية دون التأثير على الخلايا السليمة.


وفي دراسة أجريت على أكثر من 500 شخص، تم ربط شاي الميرمية والبابونج بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
وفي الوقت نفسه، ساعد شاي الميرمية في منع التغيرات الجينية التي تسبب تكوين خلايا سرطان القولون.


المصدر: إكسبريس