مكوّن غذائي قد يوفّر دعما هاما لصحة البروستات!

تعد البروستات جزءا من الجهاز التناسلي الذكري، وتتمثل إحدى وظائفها الرئيسية، إلى جانب الأعضاء الأخرى، في إضافة السوائل إلى السائل المنوي.


ويؤدي تضخم البروستات المفرط إلى مرض يعرف باسم تضخم البروستات الحميد (BPH). وفي النهاية، يمكن أن تضيق البروستات المتضخمة على مجرى البول وتحد من تدفقه من المثانة. وهذا يؤدي إلى مشاكل تشمل كثرة التبول، وصعوبة في التبول، وتسرب البول، والتهاب المسالك البولية.


ولحسن الحظ، هناك طرق طبيعية للمساعدة في مكافحة الحالة، ووفقا للدراسات، يمكن أن تساعد مكملات Saw palmetto (البلميط المنشاري) في صحة البروستات من خلال تقليل أعراض التضخم، بما في ذلك التبول المتكرر، والتبول المؤلم، والرغبة المفاجئة في التبول.


ويمكن أن يقلل أيضا من الحاجة إلى التبول أثناء الليل، ويزيد من تدفق البول، ويسهل إفراغ المثانة تماما.


ويبدو أن Saw palmetto يعمل مع بعض الأدوية الموصوفة، لكن الأمر يستغرق حوالي شهر أو شهرين من العلاج قبل أن تتحسن الأعراض.


وقال WebMD إن الثمار الناضجة لـ"البلميط المنشاري" تُستخدم في عدة أشكال، بما في ذلك الفاكهة المطحونة والمجففة أو التوت الكامل.


وتابع الموقع الصحي: "يتوفر على شكل مستخلص سائل وأقراص وكبسولات ومنقوع أو شاي. ويستخدم البلميط المنشاري بشكل أساسي للأعراض البولية المرتبطة بتضخم غدة البروستات. ويستخدم أيضا في حالات أخرى، بما في ذلك آلام الحوض المزمنة، واضطرابات المثانة، وانخفاض الدافع الجنسي، وتساقط الشعر والاختلالات الهرمونية."


وفي دراسة نُشرت في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب، والمعاهد الوطنية للصحة، فُحص مستخلص توت البلميط وقدرته على تثبيط نمو خلايا سرطان البروستات.


وأشارت الدراسة إلى أن "السمية الخلوية لمادة شائعة الاستخدام للتخفيف من أعراض تضخم البروستات الحميد (BPH)، مستخلص توت البلميط المنشاري (SPBE)، فُحصت كزيت باستخدام مجموعة من خطوط الخلايا البروستاتية".


وتابعت: "إن تأثير جرعات SPBE على خطوط الخلايا هذه لا رجوع فيه، لأن العلاج لمدة 30 دقيقة مع SPBE بتركيز IC50 لا يمنع نموها. وثُبطت خلايا البروستات الطبيعية بنسبة 20-25% عند نموها في وجود 200 nl مكافئ من SPBE لكل ميليلتر. وتأثر نمو سلالات الخلايا السرطانية غير البروستاتية الأخرى بنحو 50% و40% على التوالي".


ووجدت بعض الأبحاث المبكرة أن البلميط المنشاري يمكن أن يحسن أعراض تورم البروستات.


وكشفت أبحاث مبكرة أخرى أن تناول البلميط المنشاري والسيلينيوم والليكوبين، يمكن أن يحسن أعراض تورم البروستات ومتلازمة آلام الحوض المزمنة.
ويبدو أن تناول تركيبات عشبية معينة تحتوي على البلميط المنشاري يحسن تأثيرات سبارفلوكساسين أو بروليفلوكساسين في علاج أعراض تورم البروستات، بسبب العدوى.


ومع ذلك، لا يبدو أن البلميط المنشاري يحسن أعراض تورم البروستات، ليس بسبب العدوى.


ووجد الباحثون أن الرجال الذين يتبعون نظاما غذائيا غنيا بالفواكه والخضروات وخاصة الورقية والخضروات الداكنة والطماطم، يعانون من تضخم البروستات الحميد، وأعراض أقل له، وكانوا أقل عرضة لتفاقم التضخم.


ويحذرون من ضرورة مراجعة الطبيب قبل البدء بتناول أي نوع من المكملات الغذائية.


المصدر: إكسبريس